كتاب الجامع المسند الصحيح (اسم الجزء: 4)
٣٦٦٧ - [ح] مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنبِّهٍ، أنَّهُ سَمِعَ أبا هُريْرةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «لَا يَقُولُ أحَدُكُمْ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ، اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي إِنْ شِئْتَ، اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي إِنْ شِئْتَ، وَلَكِنْ لِيَعْزِمْ مَسْألَتَهُ، إِنَّهُ يَفْعَلُ مَا شَاءَ لَا مُكْرِهَ لَهُ».
أخرجه عبد الرزاق (١٩٦٤١)، وأحمد (٨٢٢٠)، والبخاري (٧٤٧٧).
٣٦٦٨ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أبِي عَبْدِ الله الأغَرِّ، وَعَنْ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: «يَنْزِلُ رَبُّنا، تَبارَكَ وَتَعَالَى، كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا. حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ، فَيقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأسْتَجِيبَ لَهُ؟ مَنْ يَسْألُني فَأُعْطِيَهُ؟ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأغْفِرَ لَهُ؟ ».
أخرجه مالك (٥٧٠)، وعبد الرزاق (١٩٦٥٣)، وأحمد (٧٥٨٢)، والدارمي (١٦٠٠)، والبخاري (١١٤٥)، ومسلم (١٧٢١)، وابن ماجة (١٣٦٦)، وأبو داود (١٣١٥)، والترمذي (٣٤٩٨)، والنسائي (٧٧٢٠)، وأبو يعلى (٦١٥٥).
٣٦٦٩ - [ح] الأعْمَشُ، عَنْ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أوْ عَنْ أبِي سَعِيدٍ - هُوَ شَكَّ، يَعْنِي الأعْمَشَ -، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ لله عُتَقَاءَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، لِكُلِّ عَبْدٍ مِنْهُمْ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ».
أخرجه أحمد (٧٤٤٣).
٣٦٧٠ - [ح] المَسْعُودِيّ، عَنْ عَلقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ أبِي الرَّبِيعِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: كَانَ مِنْ دُعَاءِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أخَّرْتُ، وَمَا أسْرَرْتُ وَمَا أعْلَنْتُ، وَإِسْرَافِي، وَمَا أنْتَ أعْلَمُ بِهِ مِنِّي، أنْتَ المُقَدِّمُ وَالمُؤَخِّرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أنْتَ».
أخرجه الطيالسي (٢٥١٦)، وإسحاق بن راهوية (٣٠٨)، وأحمد (١٠٦٧٨).
الصفحة 357