كتاب الجامع المسند الصحيح (اسم الجزء: 4)
٣٦٩٧ - [ح] مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنبِّهٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا} قَالَ: «دَخَلُوا زَحْفًا» {وَقُولُوا حِطَّةٌ} [البقرة: ٥٨] قَالَ: «بَدَّلُوا فَقَالُوا: حِنْطَةٌ فِي شَعَرَةٍ».
أخرجه أحمد (٨٠٩٥)، والبخاري (٣٤٠٣)، ومسلم (٧٦٢٦)، والترمذي (٢٩٥٦)، والنسائي (١٠٩٢٣).
٣٦٩٨ - [ح] العَلَاء بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: لمَّا نَزَلَ عَلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم: {لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [البقرة: ٢٨٤]، فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى صَحَابَةِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم، فَأتَوْا رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ جَثَوْا عَلَى الرُّكَبِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله، كُلِّفنا مِنَ الأعْمَالِ مَا نُطِيقُ: الصَّلَاةَ، وَالصِّيَامَ، وَالجِهَادَ، وَالصَّدَقَةَ، وَقَدْ أُنزِلَ عَلَيْكَ هَذِهِ الآيةُ، وَلَا نُطِيقُها.
فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «أتُرِيدُونَ أنْ تَقُولُوا كَمَا قَالَ أهْلُ الكِتَابَيْنِ مِنْ قَبْلِكُمْ: سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا، بَل قُولُوا: سَمِعْنَا، وَأطَعْنَا، غُفْرَانَكَ رَبَّنا وَإِلَيْكَ المَصِيرُ»، فَقَالُوا: سَمِعْنَا وَأطَعْنَا، غُفْرَانَكَ رَبَّنا وَإِلَيْكَ المَصِيرُ.
فَلمَّا أقَرَّ بِهَا القَوْمُ، وَذَلَّتْ بِهَا ألسِنتُهُمْ، أنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي إِثْرِهَا {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ
الصفحة 365