كتاب الجامع المسند الصحيح (اسم الجزء: 4)
٣٧٧٥ - [ح] عَبْد الرَّحِيمِ، عَنْ زَكَرِيَّاءَ بْنِ أبِي زَائِدَةَ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِنِّي أوَّلُ مَنْ يَرْفَعُ رَأسَهُ بَعْدَ النَّفْخَةِ الآخِرَةِ، فَإِذَا أنا بِمُوسَى مُتَعَلِّقٌ بِالعَرْشِ، فَلا أدْرِي أكَذَلِكَ كَانَ أمْ بَعْدَ النَّفْخَةِ».
أخرجه البخاري (٤٨١٣)، وأبو يعلى (٦٦٤٣).
٣٧٧٦ - [ح] مَعْمَر، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنبِّهٍ، قَالَ: هَذَا مَا حدَّثنا بِهِ أبو هُريْرةَ، وَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «جَاءَ مَلَكُ المَوْتِ إِلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ لَهُ: أجِبْ رَبَّكَ» قَالَ: «فَلَطَمَ مُوسَى عَيْنَ مَلَكِ المَوْتِ فَفَقَأهَا»، قَالَ: «فَرَجَعَ المَلكُ إِلَى الله عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ: إِنَّكَ أرْسَلتَني إِلَى عَبْدٍ لَكَ لَا يُرِيدُ المَوْتَ، وَقَدْ فَقَأ عَيْني» قَالَ: «فَرَدَّ اللهُ عَيْنَهُ وَقَالَ: ارْجعْ إِلَى عَبْدِي، فَقُل: الحَيَاةَ تُرِيدُ؟ فَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الحَيَاةَ، فَضَعْ يَدَكَ عَلَى مَتْنِ ثَوْرٍ، فَمَا تَوَارَتْ بِيَدِكَ مِنْ شَعْرَةٍ فَإِنَّكَ تَعِيشُ بِهَا سَنَةً.
قَالَ: ثُمَّ مَهْ؟ قَالَ: ثُمَّ تَمُوتُ. قَالَ: فَالآنَ مِنْ قَرِيبٍ، قَالَ: رَبِّ أدْنِنِي مِنَ الأرْضِ المُقَدَّسَةِ رَمْيَةً بِحَجَرٍ» قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «وَالله لَوْ أنِّي عِنْدَهُ، لَأرَيْتُكُمْ قَبْرَهُ إِلَى جَنْبِ الطَّرِيقِ عِنْدَ الكَثِيبِ الأحْمَرِ».
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٥٣١)، وأحمد (٨١٥٧)، والبخاري (٣٤٠٧ م)، ومسلم (٦٢٢٥).
٣٧٧٧ - [ح] مَعْمَر، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنبِّهٍ، قَالَ: هَذَا مَا حدَّثنا بِهِ أبو هُريْرةَ،
وَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ يَغْتَسِلُونَ عُراةً، يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى سَوْأةِ بَعْضٍ، وَكَانَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ يَغْتَسِلُ وَحْدَهُ، فَقَالُوا: وَالله مَا يَمْنَعُ مُوسَى أنْ يَغْتَسِلَ مَعَنَا، إِلَّا أنَّهُ آدَرُ» قَالَ: «فَذَهَبَ مَرَّةً يَغْتَسِلُ فَوَضَعَ ثَوْبَهُ عَلَى حَجَرٍ، فَفَرَّ
الصفحة 397