الله صلى الله عليه وسلم: «أشْهَدُ أنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأنِّي رَسُولُ الله، لَا يَلقَى اللهَ بِهَا عَبْدٌ غَيْرُ شَاكٍّ فَتُحْجَبَ عَنْهُ الجَنَّةُ».
أخرجه أحمد (١١٠٩٦)، ومسلم (٤٨)، وأبو يعلى (١١٩٩).
٣٧٩٥ - [ح] إِسْمَاعِيلُ بْن مُسْلِمٍ، عَنْ أبِي المُتَوَكِّلِ عَلِيّ بْن دَاوُدَ النَّاجِي، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: «أعْطَانِي رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم شَيْئًا مِنْ تَمْرٍ، فَجَعَلتُهُ فِي مِكْتَلٍ لَنا، فَعَلَّقْنَاهُ فِي سَقْفِ البَيْتِ، فَلَمْ نَزَل نَأكُلُ مِنْهُ حَتَّى كَانَ آخِرُهُ أصَابَهُ أهْلُ الشَّامِ حَيْثُ أغَارُوا عَلَى المَدِينَةِ».
أخرجه إسحاق بن راهوية (٤٦)، وأحمد (٨٢٨٢).
٣٧٩٦ - [ح] لَيْث، حدَّثنا سَعِيد بْن أبِي سَعِيدٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ قَالَ: لَمَّا فُتِحَتْ خَيْبَرُ، أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم شَاةٌ فِيهَا سُمٌّ، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «اجْمَعُوا لِي مَنْ كَانَ هَاهُنَا مِنَ اليَهُودِ» فَجَمَعُوا لَهُ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «إِنِّي سَائِلُكُمْ عَنْ شَيْءٍ، فَهَل أنْتُمْ صَادِقيَّ عَنْهُ؟ » قَالُوا: نَعَمْ، يَا أبا القَاسِمِ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أبوكُمْ؟ » قَالُوا: أبونَا فُلَانٌ، قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «بَل كَذَبْتُمْ، أبوكُمْ فُلَانٌ» قَالُوا: صَدَقْتَ وَبَرَرْتَ.
قَالَ لَهُمْ: «هَل أنْتُمْ صَادِقِيَّ عَنْ شَيْءٍ سَألتُكُمْ عَنْهُ؟ » قَالُوا: نَعَمْ، يَا أبا القَاسِمِ، وَإِنْ كَذَبْنَاكَ عَرَفْتَ كَذِبَنَا كَمَا عَرَفْتَهُ فِي أبِينَا، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أهْلُ النَّارِ؟ » قَالُوا: نَكُونُ فِيهَا يَسِيرًا، ثُمَّ تَخْلُفُونَنَا فِيهَا، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «لَا نَخْلُفُكُمْ فِيهَا أبدًا» ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: «هَل أنْتُمْ صَادِقِيَّ عَنْ شَيْءٍ سَألتُكُمْ