كتاب الإرشاد في معرفة علماء الحديث للخليلي (اسم الجزء: 3)

يَزِيدُ إِلَّا مَا يَسْهُلُ عَلَى مَنْ يَعُدُّهُ عَدًّا، وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَ كِتَابَهُ فَنَقَلَهُ بِعَيْنِهِ إِلَى نَفْسِهِ، كَأَبِي زُرْعَةَ، وَأَبِي حَاتِمٍ، فَإِنْ عَانَدَ الْحَقَّ مُعَانِدٌ فِيمَا -[966]- ذَكَرْتُ فَلَيْسَ يُخْفِي صُورَةَ ذَلِكَ عَلَى ذَوِي الْأَلْبَابِ

الصفحة 964