كتاب أصول الفقه - ابن مفلح (اسم الجزء: 3)

لنا: لا طريق إِليه، فشَرْطه يبطل العمل بالعموم.
قالوا: ما كثر البحث بين العلماء فيه (١) يفيد القطع عادة، وإلا فبحث المجتهد يفيده لاستحالة أن لا ينصب الله عليه دليلاً ويبلغه للمكلف.
رد الأول: بمنع الاطلاع عليه (٢)، (٣) ثم: لو اطلع بعضهم فنقله غير قاطع.
والثاني: بمنع نصب دليل (٤) ولزوم الاطلاع (٥) ونقله، وقد يجد مخصِّصا (٦) يرجع به عن العموم، ولو قَطَع لم يرجع (٧).
---------------
(١) يعني: ولم يوجد مخصص.
(٢) مع وجوده.
(٣) نهاية ١٤٨ ب من (ب).
(٤) يعني: وإن سلمنا فلا نسلم لزوم الاطلاع.
(٥) يعني: وبتقدير ذلك لا نسلم لزوم نقله.
(٦) نهاية ١٠٦أمن (ظ).
(٧) نهاية ٣٠٧ من (ح).

الصفحة 1043

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text