وجزم أبو الخطاب (١): يُقبل، كالرواية الثانية. (٢)
......................
وإن قال: "كان كذا ونسِخ" قُبِل قوله في النسخ في قياس مذهبنا -قاله بعض أصحابنا (٣) - وقاله الحنفية (٤).
وقال (٥) ابن برهان (٦): لا يقبل عندنا. وجزم به الآمدي (٧).
وقال القاضي (٨): خبر الواحد إِذا أخبر به صحابي وقال: "منسوخ" قُبِل عند من يجوّز رواية الخبر بالمعنى، وإِلا فلا.
......................
ولا يثبت كون الحكم منسوخًا بقبليته في المصحف.
ولا كونه ناسخًا بحداثة الصحابي، ولا بتأخر إِسلامه -خلافاً للروضة (٩) فيه (١٠) - ولا بموافقته للأصل، ولا بعقل وقياس.
---------------
(١) انظر: التمهيد/ ١٢٧ ب.
(٢) نهاية ١٦٥ ب من (ب).
(٣) انظر: المسودة/ ٢٣١.
(٤) انظر: فواتح الرحموت ٢/ ٩٥.
(٥) في (ب): وقاله.
(٦) انظر: الوصول لابن برهان / ١٥٧، والمسودة/ ٢٣١.
(٧) انظر: الإِحكام للآمدي ٣/ ١٨١.
(٨) انظر: العدة/ ٨٣٧.
(٩) انظر: روضة الناظر/ ٨٩.
(١٠) يعني: في حالة تأخر إسلامه.