وجوزه الكرخي (١) جدلاً؛ لا عملاً أو فتوى (٢).
وقيل (٣): يكفي مقارنته في صورة.
......................
قال بعض أصحابنا (٤) وغيرهم: تنقسم العلة العقلية والشرعية إِلى ما تؤثر في معلولها كوجود علة الأصل في الفرع [مؤثر في نقل حكمه] (٥)، وإلى ما يؤثر فيها معلولها كالدوران (٦).
* * *
سبق تنقيح المناط في الإِيماء (٧)، وتخريج المناط في المناسبة (٨)، وهو القياس الآتي (٩) المختلف فيه.
وأما تحقيق المناط: فإِن علمت العلة بنص كجهة القبلة -مناط وجوب
---------------
(١) انظر: البرهان/ ٧٨٩، والمسودة/ ٤٢٧ - ٤٢٨.
(٢) نهاية ٣٩٥ من (ح).
(٣) انظر: المحصول ٢/ ٢/ ٣٠٥.
(٤) انظر: المسودة/ ٣٨٩.
(٥) ما بين المعقوفتين لم يرد في (ح).
(٦) فذلك مؤثر في كونه علة حكم الأصل.
(٧) في ص ١٢٦٠.
(٨) في ص ١٢٧٩.
(٩) في ١٣٠٢، ١٣١٠.