كتاب أصول الفقه - ابن مفلح (اسم الجزء: 3)

قال أبو الخطاب (١): والظاهر خلافه.
واحتج القاضي (٢) وغيره بقول أحمد: "لا يستغني أحد عن القياس"، وقوله: "ما تصنع به، وفي الأثر ما يغنيك [عنه] (٣)؟ "، وقوله في رواية الميموني: "سألت الشافعي عنه، فقال: ضرورة"، وأعجبه ذلك.
لنا: (فاعتبروا) (٤)، وهو اختبار شيء بغيره، وانتقال من شيء إِلى غيره، والنظر في شيء ليعرف به آخر من جنسه.
فإِن قيل: هو الاتعاظ؛ لسياق (٥) الآية.
رد: مطلق.
فإِن قيل الدال على الكلي لا يدل على الجزئي.
رد: بلى.
ثم: مراد الشارع القياس [الشرعي] (٦)؛ لأن خطابه غالبًا بالأمر الشرعي.
وفي كلام أصحابنا وغيرهم: عام؛ لجواز الاستثناء.
---------------
(١) انظر: التمهيد / ١٤٦أ.
(٢) انظر: العدة/ ١٩٥ أ-ب، والمسودة/ ٣٦٧، ٣٦٨.
(٣) ما بين المعقوفتين لم يرد في (ح).
(٤) سورة الحشر: آية ٢.
(٥) نهاية ٣٩٩ من (ح).
(٦) ما بين المعقوفتين لم يرد في (ظ).

الصفحة 1311

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text