كتاب أصول الفقه - ابن مفلح (اسم الجزء: 4)

والصيرفي (١) الشافعي وداود (٢) وأصحابه والآمدي (٣): هو حجة؛ لأن بقاء الحكم لا يفتقر إِلى دليل إِن نُزِّل منزلة الجوهر، ولا نسلم أنه كالعرض، ثم: الاستصحاب دليل، ثم: هو دليل الدليل؛ لأن بقاء الظن له دليل.
وذكر أبو الخطاب (٤) (٥) الثاني (٦) عن أبي ثور والمزني، وأنه يؤدي إِلى تكافؤ الأدلة؛ لأنه إِذا قيل: "أجمعوا أن رؤية الماء في غير الصلاة تبطل تيممه، فكذا الصلاة" قيل: أجمعوا على صحة تحريمته، فمن أبطله (٧) لزمه (٨) الدليل.
وجواب: بمنع التكافؤ وإن تعارضا.
واحتج له -أيضًا-: بالقياس (٩) على قول الشارع (١٠).
---------------
(١) انظر: اللمع/ ٧٢.
(٢) انظر: العدة/ ١٩٢ أ، والتبصرة/ ٥٢٦، والتمهيد/ ١٩٢ ب، والواضح ١/ ١٩٦أ، والمسودة/ ٣٤٣.
(٣) انظر: الإِحكام للآمدي ٤/ ١٣٦.
(٤) انظر: التمهيد/ ١٩٢ ب-١٩٣ أ- ب.
(٥) نهاية ٢٢٦ أمن (ب).
(٦) يعني: القول بأنه دليل.
(٧) يعني: أبطل التيمم.
(٨) في (ب): الزمه.
(٩) في (ح): بقياس.
(١٠) يعني: فهو لا ينتقل عن حكمه إِلا بالنسخ أو ما أشبهه، فكذلك الإجماع.

الصفحة 1436

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text