كتاب أصول الفقه - ابن مفلح (اسم الجزء: 2)

فواحدة.
وأجاب القاضي (١): بأن هذا في الشرع، والخلاف في اللغة. كذا قال.
ورده (٢) أبو الخطاب (٣): بأن الشرع لا يغير (٤) اللغة (٥)، بدليل: "طَلِّقْها ما أملكه".
وأجاب (٦) ابن عقيل (٧): بأنها نيابة في مشروع فتقيدت به، ولهذا لا يطلقها في حيض وطهر وطئت فيه، وقال (٨): اليمين والوكالة للعرف، والأمر للحقيقة (٩)، بدليل مسألة الرؤوس المشهورة (١٠).
---------------
(١) انظر: العدة/ ٢٧٣.
(٢) هذا رد على جواب القاضي.
(٣) انظر: التمهيد/ ٢٦ ب.
(٤) في (ب): لا يعتبر.
(٥) بل يقررها ويضيف إِليها حكماً زائدًا، ألا ترى أنه لو قال: (طلِّقْ زوجتي ما أملكه) لم يقطعه الشرع عن مقتضاه في اللغة فيقطعه عن التكرار. انظر: المرجع السابق.
(٦) هذا جواب عن دليلهم.
(٧) انظر: الواضح ١/ ٢٦٦ أ.
(٨) في (ح): قال.
(٩) في (ح): الحقيقة.
(١٠) فتنصرف اليمين على الامتناع عن أكل الرؤوس إِلى رؤوس بهيمة الأنعام خاصة، وفي الأمر يعم سائر الرؤوس.

الصفحة 677

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text