كتاب أصول الفقه - ابن مفلح (اسم الجزء: 2)

وأيضًا: العرف، كقوله لعبده: "لا تأكل هذا"، ثم يقول: كُلْه.
واعترض بقوله له: "لا تقتل هذا"، ثم يقول: "اقتله" للإِيجاب.
رد: (١) بالمنع (٢) في قول لنا، وهو ظاهر قول غيرنا.
ثم: الخلاف في حظر أفاده النهي (٣) اعتمد عليه في العدة (٤)
والتمهيد (٥) والواضح (٦)، مع قول القاضي (٧) (٨) وأبي الفرج المقدسي -لما
قيل لهما (٩): يلزم أن جميع الأوامر للإِباحة على قولكم "إِن الأصل في
الأشياء الحظر"- بأنها مسألة الخلاف (١٠).
---------------
(١) نهاية ٢٠١ من (ح).
(٢) يعني: منع أنه للوجوب.
(٣) وهذا حظر مستفاد قبل نهيه، فنهيه تأكيد.
(٤) انظر: العدة/ ٢٥٨.
(٥) انظر: التمهيد/ ٢٥ أ.
(٦) انظر: الواضح ١/ ٢٥٢ ب- ٢٥٣ أ- ب.
(٧) أجاب القاضي في العدة/ ٢٦٣: بأن المواضع التي حملناها على الوجوب لدليل دل عليها اقتضت الوجوب.
(٨) في (ح): القاضي وأبي الخطاب وأبي الفرج ...
(٩) في (ح): لهم.
(١٠) يعني: إِذا سلمنا أنها على الحظر فهو ورود صيغة الأمر على ما هو باق على حكم الأصل، فمقتضاه الإِباحة، وهو مسألة الخلاف.

الصفحة 707

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text