كتاب أصول الفقه - ابن مفلح (اسم الجزء: 2)

تكون لبيان حقيقة الجنس، نحو (١): "اشتر الخبز واللحم"، فما تعينت (٢) معارضتها للعطف.
وذكر الآمدي (٣) الخلاف (٤)، قال: فإِن اجتمعا (٥) مع العطف -كـ "اسقني ماء واسقني الماء"- فالوقف لتعارض العطف (٦) والتأسيس (٧) مع منع العادة (٨) والتعريف (٩).
وقال صاحب (١٠) المحصول (١١): الأشبه في عطف عام على خاص: الوقف، لظاهر العموم والعطف (١٢).
---------------
(١) في (ب) و (ظ) ... الجنس واشتر ...
(٢) يعني: فلم تتعين.
(٣) انظر: الإحكام للآمدي ٢/ ١٨٦.
(٤) فيما إِذا تعرف الثاني.
(٥) يعني: التعريف، والعادة المانعة من التكرار.
(٦) المقتضي للمغايرة.
(٧) الذي ذكرناه سابقًا.
(٨) من التكرار.
(٩) المقتضي لكون الثاني هو الأول.
(١٠) نهاية ٧٥أمن (ظ).
(١١) انظر: المحصول ١/ ٢/ ٢٦١.
(١٢) قال: لأنه ليس ترك ظاهر العموم أولى من ترك ظاهر العطف وحمله على التأكيد.

الصفحة 725

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text