كتاب أصول الفقه - ابن مفلح (اسم الجزء: 2)

وسَلَّم المخالف الصلاة بلاَ طهارة (١).
وفي إِلزامه بيع الملاقيح والمضامين (٢) ونحوهما (٣) نظر.
ومنع صاحب المحرر (٤): أن النهي لم يعد إِلى عين المنهي عنه، لأن النص أضافه إِلى صوم هذا اليوم كإِضافته النهي إِلى صلاة حائض ومحدث.
قالوا: وأجيب بما سبق (٥): أنه (٦) لا يقتضي فسادًا، ويقتضي صحة غير (٧) العبادة.
قالوا: [لو] (٨) دل لما صح طلاق حائض والحد بسوط غصب وذبح ملْك غيره.
[رد] (٩):ترك الظاهر (١٠) لدليل, وهو خبر
---------------
(١) يعني: سلم الفساد فيها.
(٢) في المغني ٤/ ١٥٧: الملاقيح: ما في البطون وهي الأجنة، والمضامين: ما في أصلاب الفحول. كانوا يبيعون الجنين في بطن الناقة وما يضربه الفحل في عامه.
(٣) يعني: إِلزامه أن يقول بصحتهما. انظر: أصول السرخسي ١/ ٨٠.
(٤) انظر: المسودة/ ٨٣.
(٥) انظر: ص ٧٣٥ من هذا الكتاب.
(٦) في (ب): أن.
(٧) انظر: ص ٧٣٥ من هذا الكتاب.
(٨) ما بين المعقوفتين لم يرد في (ب).
(٩) ما بين المعقوفتين لم يرد في (ح).
(١٠) وهو الدلالة على الفساد.

الصفحة 739

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text