كتاب أصول الفقه - ابن مفلح (اسم الجزء: 2)

ولما (١) حجب القوم الأم بالأخوين دل على أن الآيه قصدت الأخوين فما فوق.
واختلف قول ابن معين (٢) فيه، وقال (م) (٣): ليس بثقة، وقال (٣) أبو زرعة (٤): ضعيف، وقال النسائي (٥): ليس بقوي.
وهذا دليل صحة الإِطلاق مجازا.
القائل "حقيقة": هذه الآية، والأصل الحقيقة.
وعن زيد بن ثابت: "يسمى الأخوان إِخوة" (٦).
---------------
(١) من قوله: (ولما حجب) إلى قوله: (فما فوق) كذا ورد في النسخ. ولعل مكانه المناسب بعد قوله (ليس بقوي).
(٢) فنقل الدوري عنه: ليس به بأس، وهو أحب إِليّ من صالح مولى التوأمة. ونقل ابن أبي خيثمة عنه: لا يكتب حديثه. انظر: يحيى بن معين وكتابه التاريخ ٢/ ٢٥٦ - ٢٥٧، وتهذيب التهذيب ٤/ ٣٤٧.
(٣) انظر: الجرح والتعديل ٢/ ١/ ٣٦٧، ٣٦٨.
(٤) هو: عبيد الله بن عبد الكريم القرشي بالولاء المخزومي، الرازي، إمام حافظ ثقة، عالم بالحديث والعلل والرجال، توفي بالري سنة ٢٦٤ هـ.
انظر: طبقات الحنابلة ١/ ١٩٩، وتاريخ بغداد ١٠/ ٣٢٦، وتذكرة الحفاظ/ ٥٥٧، والمنهج الأحمد ١/ ١٤٨، وشذرات الذهب ٢/ ١٤٢.
(٥) انظر: كتاب الضعفاء والمتروكين له/ ٢٩٣.
(٦) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٦/ ٢٧٧، والحاكم في المستدرك ٤/ ٣٣٥ وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي في التلخيص.

الصفحة 782

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text