كتاب أصول الفقه - ابن مفلح (اسم الجزء: 2)

رد: بالمنع لذلك (١). (٢)
ثم: قولنا (٣) أقرب إِلى الحقيقة (٤).
وعورض: بأن باب الإِضمار في المجاز (٥) أقل (٦)، فكلما قل قلت مخالفة الأصل فيه، فيسلم قولنا: لو عم أضمر من غير حاجة، ولا يجوز.
رد: بالمنع، فإِن حكم الخطأ عام، ولا زيادة (٧)، ونمنع أن زيادة "حكم" مانع.
وقال بعض أصحابنا (٨): عن بعضهم (٩) التخصيص كالإِضمار، وكذا ذكر (١٠) الكيا (١١) في الإِضمار: هل هو من المجاز أم لا؟ فيه قولان كالقولين
---------------
(١) في (ظ): كذلك.
(٢) يعني. لأن اللفظ دل بنفسه.
(٣) وهو إِضمار الكل.
(٤) وهي رفع ذات الخطأ.
(٥) يعني: على قولنا.
(٦) وعلى قولكم يكون إِضمار الكل كأنه مجازات.
(٧) يعني: في الإِضمار.
(٨) انظر: المسودة/ ٥٦٥.
(٩) في (ح): وقال بعض أصحابنا: قال: التخصيص ... إِلخ.
(١٠) في (ظ): ذكره.
(١١) هو: أبو الحسن علي بن محمَّد بن علي الطبري المعروف بإلْكِيا الهراسي، أصولي فقيه شافعي، توفي سنة ٥٠٤ هـ.

الصفحة 834

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text