كتاب أصول الفقه - ابن مفلح (اسم الجزء: 3)

واستدل: بقوله: (الذين قالوا لهم الناس) (١)، وأريد (٢): نعيم بن مسعود.
رد: ليس بعام؛ لأنه لمعهود.
واستدل: بقوله: (وإنا له لحافظون) (٣).
أجيب: أطلق الجمع عليه للتعظيم، ومحل النزاع في الإِخراج منه.
واستدل (٤): يجوز: "أكلت الخبز وشربت الماء" لأقل.
رد: المراد بعض مطابق لمعهود ذهني (٥).
القائل بأقل الجمع: ما سبق (٦) فيه (٧).
---------------
(١) سورة آل عمران: آية ١٧٣.
(٢) قاله مجاهد ومقاتل وعكرمة والكلبي وغيرهم. انظر: زاد المسير ١/ ٥٠٤، والاستيعاب/ ١٥٠٨، وتفسير القرطبي ٤/ ٢٧٩، وفتح القدير ١/ ٤٠٠.
وقيل: المراد بـ (الناس) ركب لقيهم أبو سفيان، فضمن لهم ضمانا لتخويف النبي وأصحابه. قاله ابن عباس وابن إِسحاق.
وقيل: إِنهم المنافقون، لما رأوا النبي يتجهز نهوا المسلمين عن الخروج، وقالوا: إِن أتيتموهم في ديارهم لم يرجع منكم أحد. وهذا قول السدي. انظر: زاد المسير ١/ ٥٠٤ - ٥٠٥، وتفسير القرطبي ٤/ ٢٧٩ - ٢٨٠.
(٣) سورة الحجر: آية ٩.
(٤) نهاية ١٢٣ ب من (ب).
(٥) فليس محل النزاع.
(٦) في ص ٧٧٧ وما بعدها.
(٧) كأنه جعله فرعا لكون الجمع حقيقة في الثلاثة أو في الاثنين.

الصفحة 885

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text