كتاب أصول الفقه - ابن مفلح (اسم الجزء: 3)

واقتصر في التمهيد (١) على أنه ليس دليلاً.
واحتج الحنفية: بما سبق (٢) في خبر الواحد.
وجه الوقف: للتعارض.
رد: بما سبق، على أنه خلاف الإِجماع (٣).
وجه الأخير: أن العلة كذلك (٤) كنص خاص.
وللمخالف: المنع.
واستدل (٥): المستنبطة مرجوحة أو مساوية -فلا تخصيص- أو راجحة، ووقوع واحد من اثنين (٦) أقرب من واحد معين (٧).
رد: بلزومه في كل تخصيص (٨) (٩).
---------------
(١) انظر: التمهيد/ ٦٣ ب.
(٢) في ص ٩٥٨، ٩٦١.
(٣) لأنه إِحداث قول ثالث.
(٤) يعني: إِذا ثبتت بنص أو إِجماع، أو كان الأصل مخرجاً ... إِلخ.
(٥) على أن المستنبطة لا تخصص.
(٦) وهما: كونها مرجوحة، وكونها مساوية.
(٧) وهو كونها راجحة.
(٨) وقد رجحتم الاحتمال الواحد فيها على الاحتمالين.
(٩) نهاية ٢٨٩ من (ح).

الصفحة 983

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text