كتاب الرد على سير الأوزاعي
قَالَ أَبُو يُوسُف ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ سُئِلَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ عَنِ الْأَنْفَالِ فَقَالَ فِينَا أَصْحَاب مُحَمَّد وأنزلت يَسْأَلُونَك عَن الْأَنْفَال الْآيَةَ انْتَزَعَهُ اللَّهُ مِنَّا حِين اخْتَلَفْنَا وَسَاءَتْ أخلافنا فَجَعَلَهُ اللَّهُ إِلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْعَلُهُ حَيْثُ شَاءَ
قَالَ أَبُو يُوسُفَ وَذَلِكَ عندنَا لأَنهم لم يحرزوه وَيخرجُونَ إِلَى دَار الْإِسْلَام
الصفحة 7
142