كتاب الرد على سير الأوزاعي

يُؤَدِّي الرَّجُلُ الْجِزْيَةَ عَلَى خَرَاجِ الْأَرْضِ فَقَالَ لَا إِنَّمَا الصِّغَارُ خَرَاجُ الأَعْنَاقِ
وَقَالَ الْأَوْزَاعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ بَلَغَنَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ مَنْ أَقَرَّ بِذُلٍّ طَائِعًا فَلَيْسَ مِنَّا وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَهُوَ الْمُرْتَدُّ عَلَى عَقِبَيْهِ وَأَجْمَعَتِ الْعَامَّةُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ عَلَى الْكَرَاهِيَةِ لَهَا
وَقَالَ أَبُو يُوسُفَ الْقَوْلُ مَا قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ لِأَنَّهُ كَانَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَلِخَبَّابِ بْنِ الأَرَتِّ وَلِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ وَلِشُرَيْحٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَرض خراج

الصفحة 91