كتاب فصول من تاريخ المدينة المنورة

125…
أطوال جدار الحظار من الخارج
طول الجدار القبلي: (الجنوبي) من الزاوية القبلية إلى الزاوية القبلية الشرقية سبعة عشر ذراعاً ينقص يسيراً والفضاء بين جدار الحجرة الجنوبي وجدار الحاجز يختلف فمن الشرق نحو ذراع فإذا قرب من القبة الشريفة صار نحو شبر ثم يضيق إلى أقل من ذلك. وطلو الجدار الغربي: من الزاوية القبلية إلى الزاوية الشمالية الغربية أي إلى مقام جبريل ستة عشر ذراعاً ونصفاً ويبلغ منعطف جدار مقام جبريل ذراعين ونصف ذراع فجملة الطول في الغرب تسعة عشر ذراعاً ولا يوجد فضاء بين جدار الحائط وجدار الحجرة مطلقاً. وطول الجدار الشرقي: من الزاوية القبلية الشرقية إلى الزاوية الشمالية الشرقية اثنا عشر ذراعاً ونصف ذراع راجح. والفضاء بينه وبين جدار الحجرة مختلف من جهة الشام نحو ذراع ومن القبلة نحو ثلث ذراع وقالوا أن هذا يخالف ما رواه ابن شبه الذي قال أن الفضاء هنا ثلاثة أذرع مما يدل على أنه حصل تغيير في الجدار الشرقي للحجرة. وطول جدار الزاوية الشمالية الغربية: من منعطف مقام جبريل إلى الزاوية الشمالية أثنا عشر ذراعاً ونصف ذراع راجح. وطول جدار الزاوية الشمالية الشرقية: إلى الزاوية الشمالية نحو أربعة عشر ذراعاً بذراع اليد حيث يلتقي هذا الجدار بجدار الزاوية الشمالية الغربية. وارتفاع الحظار إلى السماء: ثلاث عشر ذراعاً وثلث ذراع يزيد في بعض الجوانب. وعرض جدار الحظار: يبلغ ذراعاً وربعاً وثمن ذراع.
أرض الحجرة منخفض عن أرض الحاجز
وأرض الحجرة في الداخل منخفضة عن أرض الحاجز من الداخل بقدر ذراع ونصف تقريباً.
أرض المثلث في الحاجز
والجدار الممتد من عند مقام جبريل من الزاوية الشمالية الغربية إلى الزاوية الشمالية .. والجدار الممتد من الزاوية الشمالية الشرقية إلى الزاوية الشمالية يشكلان مثلثاً مع جدار الحجرة…

الصفحة 125