128…
النبوي وبنيت بالآجر بارتفاع متناه وقد حصل بين الجدار الشرقي للمسجد وبين الدعائم المجدثة ضيق فهدم جدار المسجد الشرقي وزحف به إلى البلاط ناحية مصلى الجنائز بمقدار ذراع ونصف، ولم يسقط شيء من حريق القبة على الحجرة الشريفة فقد كانت القبة الصغرى التي بناها قايتباي على الحجرة والقبور الشيفة مانعة لذلك.
أما المقصورة فقد جعلوا بها شبابيك من النحاس من جهة القبلة وجعلوا في أعلاها شبكة من شريط النحاس كالزرد بين أخشاب متصلة بعقود الحجرة المحيطة بها وجعلوا لبقية المقصورة من جهة الشمال والشرق والغرب شبابيك من الحديد وبأعلاها أشرطة من النحاس لمنع الحما، وما زال ذلك باقياً حتى الآن.
تصدع القبة وتجديدها
بعد ما تم بناء القبة بالصورة الموضحة تشققت من أعاليها ولما لم يجد الترميم فيها أمر السلطان قايتباي بهدم أعاليها وأعيدت محكمة البناء بالجبس الأبيض فتمت محكمة متقنة سنة 892هـ.
تجديد القبة زمن السلطان محمود العثماني
بعد عدة قرون جعلت شقوق في أعلا القبة في زمن السلطان محمود بن عبد الحميد العثماني فأصدر أمره بتجديدها فهدموا أعاليها وأعادوها في غاية الإحكام والاتقان وكان ذلك سنة 1233 ولا تزال على تلك الحال حتى الآن.
أول من صبغ القبة الخضراء باللون الأخضر
في سنة 1253هـ صدر أمر السلطان عبد الحميد العثماني بصبغ القبة المذكورة باللون الأخضر وهو أول من صبغ القبة بالأخضر ثم لم يزل يجدد صبغها بالأخضر كلما احتاجت لذلك إلى يومنا هذا.
وسميت بالقبة الخضراء بعد صبغها بالأخضر وكانت تعرف بالبيضاء والفيحاء والزرقاء.…