151…
الطريق إلى المسجد
أنه على قرب من مسجد المصلى وفي الجهة الغربية الشمالية منه وعلى خطوات من منهل العين الزرقاء في أول مدخل زقاق العريضية، والطريق له واضح إذا وصل الزائر مسجد المصلى.
الأماكن التي صلى فيها الرسول في المناخة
جاء في خلاصة الوفاء:
عن ابن زبالة عن إبراهيم بن أمية عن شيخ من أهل السن والثقة:
"إن أول عيد صلاه رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في حارة الدوس عند بيت أبي الجنوب، ثم بفناء دار حكيم عند دار جفرة داخلاً في البيت الذي بفنائه، ثم عند دار عبدالله ابن درة المزني داخلاً بين الدارين دار معاوية ودار عبدالله بن كثير بن الصلت. ثم عند أحجار كانت عند الحناطين بالمصلى ثم في منزل محمد بن عبدالله بن كثير بن الصلت، ثم صلى حيث يصلي الناس اليوم".
وجاء في الخلاصة "قلت دار أبي الجنوب كانت غربي وادي بطحان فالمصلى الأول على هذه الرواية هناك، والثاني قد سبق الكلام عليه، وأما الثالث فهو بمعنى قول ابن شهاب كما لابن شبه أنه صلى الله عليه وسلم موضع (آل درة) وهم من مزينة ومنزل غربي المصلى إلى عدوة بطحان الشرقية إلى قبلة المصلى". (والعدوة- بضم العين- شاطئ الوادي وجانبه قاموس).
هذه الأماكن التي روي أنه صلى الله عليه وسلم صلى فيها العيد في ناحية المناخة فمسجد علي ومسجد أبي بكر هما من هذه الأماكن كما يبدو.
8 - مسجد عمر بن الخطاب
والمسجد الضخم الواقع على شفير وادي بطحان الشرقي قبلي مسجد المصلى المتصل به اليوم كوبري المدرج رقم (2) والذي أمامه نقطة برج مراقبة المرور للذاهب إلى قباء وإلى العنبرية وإلى المناخة .. هذا المسجد المنسوب لعمر بن الخطاب لم أجد في كتب تواريخ المدينة…