كتاب فصول من تاريخ المدينة المنورة

171…
قبور لبعض الصحابة وآل البيت خارج البقيع
قبر إسماعيل بن جعفر الصادق
يقع في حارة الأغوات في الجهة الشرقية الجنوبة لهذه الحارة، وفي غرب مدفن آل البيت يفصل بينه وبين البقيع الشارع المؤدي لشارع أبي ذر وللمسجد النبوي، كما يقع في غرب شمال مبنى مصلحة الموتى (الشرشورة) المتقدم ذكرها .. وكان هذا القبر داخل السور الكبير الذي هدم في العهد السعودي لتوسعة الشارع، وبين القبر وبين البقيع نحو (15) متراً وهو عرض الشارع. وقد أحيط القبر بجدار ارتفاعه نحو ثلاثة أمتار. وناحية القبر وما حوله دار لزين العابدين زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب وولده. كما روى ذلك المؤرخون وقد هدمت المباني التي في غرب القبر وسيفتح طريق معبد هناك يتصل بالطريق المسمى طريق النخاولة وطريق العوالي.
قبر أبي سعيد الخدري
يقع في خارج البقيع في الجهة الشرقية الشمالية منه على قارعة الطريق المؤدي للحرة الشرقية، وقد اختار أبو سعيد هذا المكان ليدفن فيه في حياته.
قبر والد النبي صلى الله عليه وسلم
توفي عبدالله بن عبد المطلب في المدينة المنورة وعمره نحو (25) عاماً في حياة ابيه عبد المطلب، وقبل ميلاد ابنه رسول الله صلى الله عليه وسلم. ودفن في المدينة المنورة. وقبره معروف لدى أهل المدينة بزقاق الطوال. وكان من أجمل الناس وأوسمهم وزوجته آمنة بنت وهب والدة رسول الله عليه الصلاة والسلام.
قبر النفس الزكية الملقب بالمهدي
يقع قبر محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب المسمى بالنفس الزكية في شرق جبل سلع وفي شمال منهل العين الزرقاء وعلى يمين القادم من ثنة الوداع في قارعة الطريق، وفي غرب البستان المعروفة بالداودية. يفصل بينها وبينه الطريق وهي دامرة اليوم.…

الصفحة 171