كتاب فصول من تاريخ المدينة المنورة

173…
الشرقية. وقد رفعت تلك المنطقة مساحياً وفيما يلي التوسعات والإصلاحت التي جرت فيه.
ضم بقيع العمات للبقيع
كان يوجد في شمال بقيع الغرقد الكبير- بقيع العمات، وفي ركنه الغربي الجنوبي قبران: واحد قبر السيدة صفية عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم والثاني يقال أنه قبر أختها عاتكة. وما كان الناس يدفنون في بقيع العمات، بل كانوا يدفنون في بقيع الغرقد الكبير ومساحة بقيع العمات 3493 متراً (1). وفي العهد السعودي ضم هذا البقيع لبقيع الغرقد.
وضم زقاق بين بقيع العمات والبقيع الكبير
وكان يوجد زقاق بين البقيع الكبير وبقيع العمات يتجه شرقاً حتى يصل إلى الطريق المؤدي للحرة الشرقية ومساحة هذا الزقاق (824) متراً. وحوالي سنة 1373هـ- في العهد السعودي- قامت بلدية المدينة بضم بقيع العمات والزقاق المذكورين إلى بقيع الغرقد الكبير بإزالة الجدار الفاصلة، وتسوية الأرض وبناء السور اللازم في أول الزقاق وأخره.
ضم مثلث من الأرض للبقيع
وكان يوجد مثلث من الأرض مساحته (1612) متراً يقع في شمال البقيع تابع للبلدية. يحده من الجنوب البقيع ومن الغرب البقيع بعد ضم بقيع العمات للبقيع ومن الشرق رأس المثلث المتصل بجدار البقيع، ومن الشمال الطريق الموصل للطريق المتجه شرقاً الموصل للحرة الشرقية .. وقد قامت البلدية في أوائل سنة 1385هـ بضم هذا المثلث للبقيع وأزالت جدار البقيع الفاصل بين المثلث والبقيع وبنت جداراً ضمت به المثلث للبقيع فبلغ ما ضم للبقيع في العهد السعودي لتوسيعه (5929) متراً، وهي مساحة المثلث والزقاق وبقيع العمات.
مظلة
وبنت الحكومة السعودية حوالي سنة 373 هـ مظلة تقوم على سبعة أعمدة من الإسمنت المسلح أما باب البقيع الغربي على رصيف الشارع لوقاية الناس من الشمس والمطر أثناء
__________
(1) المساحات التي تذكر هنا أخذت من المخططات.

الصفحة 173