كتاب فصول من تاريخ المدينة المنورة

175…
بنيت للأبواب بتراً اسمنتية مسلحة وعملت لها أبواب حديدية وهي:
1 - باب بعد ركن البقيع الشمالي الغربي بنحو ستة أمتار وعرضه ثلاثة أمتار وله عشرة درجات اسمنتية ويدخل الإنسان منه على بقيع العمات الذي الحق بالبقيع حيث قبر السيدة صفية على يمينه ويمر في ممر اسمنتي ثم يصعد ثمانية درجات إلى البقيع الكبير.
2 - باب بعد ركن البقيع المذكور بنحو 60 متراً وله سبعة عشر درجة اسمنتية حتى يصل الإنسان إلى الممر الإسمنتي القائم على أعمدة إلى أن يتجاوز بقيع العمات للبقيع الكبير ويتصل بممر اسمنتي يؤدي إلى قبر عثمان بن عفان وفاطمة بنت أسد.
الطريق للبقيع
من شاربع أبي ذر من جهة طريق المطار ومن شارع العوالي المنطلق من المناخة من كل هذه الشوارع ومن غيرها يصل الإنسان للبقيع وهو على بعد نحو 200 متر من باب الملك عبد العزيز (من المسجد النبوي)
سيد الشهداء وشهداء أحد
(ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون) قرآن كريم
لما وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم على جثمان عمه حمزة بن عبد المطلب الذي استشهد في معركة أحد ورأى ما به من تمثيل وتشويه قال: "لن أصاب يمتلك أبداً"
قال ابن إسحاق: "مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بدار بني عبد الأشهل فسمع البكاء والنواح على قتلاهم في معركة أحد فذرفت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: لكن حمزة لا بواكي له"
فلما رجع سعد بن معاد وأسيد بن خضير إلى دار بني عبد الأشهل أمرا نساءهم أن يبكين على عم رسول الله، ولكنه صلى الله عليه وسلم لما سمع بكاءهن خرج عليهن فقال: "ارجعن يرحمكن الله فقد آسيتن بأنفسكن. ثم نهى رسول الله عن النوح".…

الصفحة 175