كتاب فصول من تاريخ المدينة المنورة

237…
المدرسون والمدرسون أكثرهم من المملكة العربية السعودية، وينتمي البعض الآخر إلى سوريا والأردن، والهند وباكستان والمغرب ومصر ومنهم من يحمل شهادة الدكتوراه، ومنهم من يحمل الماجستير، ومنهم من اشتهر بغزارة المادة العلمية واشتغل في التدريس عشرات السنوات وفيهم من يحمل الشهادة العالية الليسانس واشتغل في التدريس في المعاهد الثانوية مدة طويلة. مقر الجامعة الإسلامية في ضفة وادي العقيق الغربية وفي الشمال الشرقي لجبال الجماوات وفي جنوب القصور الملكية قرب قصر سعد بن العاص، وفي احدى عرصات العقيق المشهورة وعلى بعد نحو خمسة كيلومترات عن الحرم النبوي الشريف في ذلك الجو الجميل، وفي الهواء الطلق ... في ذلك المكان جثمت مباني الجامعة الإسلامية وهي تتألف من (31) وحدة ألحقت بها بنايات ومرافق كثيرة منها جامع كبير، وقاعة فسيحة للمحاضرات، وبناية للمكتبة يتبعها قاعة للمطالعة، ومبنى للمطعم وغرفة لتناول الطعام، وصالة واسعة للاستقبالات، ومبنى مستقل لمستشفى الجامعة يضم قسم العيادة والصيدلة وأقسام الضماد كما تشتمل المباني على مساكن للحراس والمراقبين الليليين وقراجات للسيارات هذا عدا أقسام الدراسة وغرف المدرسين والمراقبين ومكتبة الأساتذة ومقصف الطلبة وغرف النشاط المدرسي، وعدا الأقسام الإدارية التي تضم مكتب نائب الرئيس والأمانة العامة للجامعة، ومكاتب الموظفين الماليين ومستودعات الجامعة. وما تزال الجامعة تنشيء المباني الحديثة كلما دعت الحاجة لذلك على أرضها الواسعة التي احيطت بسور عليه درابزين حديدي. الطريق إلى الجامعة والطريق إلى الجامعة من المسجد النبوي فشارع الساحة الحديث فشارع المناخة باتجاه الشمال، فشارع باب الشامي فثنية الوداع فشارع سلطانة تاركاً جبل سلع في يسارك فوادي أبي جيده فوادي العقيق ماراً بطريق القصور الملكية فالجامعة الاسلامية.…

الصفحة 237