275…
وقال عن بعض هذه الأشجار أن محصولها قليل كالأترج، والتفاح، وغير ذلك. وكما تقدم فإن بعض الخبراء يقولون أن شجر التين، والبرشومي والرمان في طريقه إلى الزوال لعدم حمله الثمرة التجارية الكافية، ومعنى هذا أن أكثر الأشجار الأخرى مما ذكره المؤلف قد انقرض ... ولا ندري عن السبب ولعل خبراءنا الزراعيين يستطيعون أن يحلوا هذه المعضلة فإن محصول المشمش والخوخ في المدينة كان بكثرة وتجارياً وقد جرب في هذه السنين فلم ينجح وقطع شجره والفلاح مضطر لزراعة المحاصيل التجارية التي يمكن تسويقها بما يعوض به متاعبه وما ينفقه على الري والعمال والبذور وخدمة مزروعاته وأشجاره. وذكر نحو ستين نوعاً من الخضروات والزهور (والعطارة) وغير ذلك وهي: الخضروات (والعطارة) "اسفانج (الزبانخ)، أنيسون، حبة البركة، باذنجان أسود، باذنجان أحمر (1)، بطيخ، بقلا، بصل، بامية، بطاطس، برسيم، ثوم، جزر، جزر يماني، حنطة، حبحب، حمص، حلبا، خرشف- وبالتركي انكنار- دخن، مرزنجوش ويسمى الدوش- دباء، الذرة، رجله، زنجبيل، زئبق، سيال، سلت، - وهو الشعير النبوي- سلق، سمسم، شمر، شبت، صبار، فل، فلفل، فول، فاصوليا، فجل، فول هندي، قطن، قرنبيط، قرطم قثاء، قصب السكر، كرنب، كمون، كراوية، كزبرة، كراث، لوز يماني، لوز، سوداني، لفت، لوبيا، لخنه، ملوخية، نعناع مدني، نعناع مغربي، نمام، نانخة، هندباء، ورد، ياسمين، خيار، لوبية". نوادر في المحاصيل الزراعية في الرمان والبصلوالحنطة والشعير والخوخ والبطيخ وجاء في الكتاب نوادر في بعض المحاصيل، هي:
1 - عظمت بعض حبات الرمان فصارت لا تدخل في فم المد، وهذا وجد في خيف المفتية في العيون.
__________
(1) واسمه في الخارج طماطم.
(2) واسمه في الخارج: بطيخ.
(3) يقصد بالبطيخ الخربز.