كتاب فصول من تاريخ المدينة المنورة

276…
2 - عظمت بعض رؤوس البصل فلم تنزل من فم المد وذلك في قباء البلاد القائم. 3 - عظمت بعض رؤوس الفجل وقورت - بتشديد الواو- فصارت معيار الكيلة- والكيلة ربع المد، والصاع ثلث المد، والمد ست أقات = 8 كيلو وقطر فم المد حوالي 25 سانتيماً. 4 - عظمت بعض رؤوس البطيخ (الخربز) فوضع رأس على لوح وحمهل اثنان لعدم قدرة الرجل على حمله أو خوف انكساره. 5 - حصد حوض الحنطة اردباً والحوض مقاسه نحو 3× 3 متر والأردب 24 مدا = 192 كيلو في البلاد الدخانية قرب الجرف. 6 - انتجت حبة من الشعير وجدت مزروعة في حوض ثوم، انتجت 136 سنبلة مستوية عدا السنابل التي لم تستو بعد. شاهد ذلك المؤلف صالح كمال، والشيخ إبراهيم اسكوبي رحمهما الله. 7 - عظمت بعض حبات الخوخ فصارت على قدر براد الشاي الذي يحمل ستة فناجيل وجد ذلك في العهن في قربان والعصبة في قباء. وقال أن كل ذلك يرجع للعناية بالزرع والغرس، والسماد والتنظيف، وملاحظة الري والخدمة التامة. المضخات الميكانيكية، السواني وما دمنا في صدد الكلام عن الزراعة في المدينة فلنتحدث عن الآبار الأرتوازية والمضخات الميكانيكية ... لقد كانت الآبار في المدينة وقراها تحفر باليد وتطوي بالحجارة وتوجد كثير من الآبار حفرت على هذا الشكل من قبل الإسلام ومن عهود الإسلام الأولى. وقد كثرت في المدينة الطلمبات (المضخات) الميكانيكية التي ترفع الماء للزراعة بالمكائن واستعملت واستوردت على نطاق واسع في العهد السعودي ... أما أول دخولها للمدينة فكان في عهد الأتراك وأول من استخدم المكائن للري آل الدشيشة في البلاد الدوار بالعوالي وآل المدني في البلاد المصرع. وفي حوالي سنة 1345هـ صار يوردها السيد محمود أحمد واشتهرت المكائن التي يوردها (رستن) ثم وردت من جهات أخرى ومن فبارك متعددة مثل بلاكستون وكمبل وغيرهما.…

الصفحة 276