كتاب فصول من تاريخ المدينة المنورة

291…
11 - عين الصورين في الغابة: ذكرها السيد السمهودي عرضاص حينما تكلم عن الحفياء وعن الغابة.
12 - عين فاطمة موقعها حيث كان يطبخ اللبن بالحرة الغربية قرب وادي بطحان ولم يزد السيد السمهودي شيئاً على ذلك، والمعقول أن مفيض العين كان في طرف الحرة الغربية الشرقي على حافة وادي بطحان غرب جبل سلع.
13 - الحفياء بالفتح ثم السكون ثم مثناة تحتية وألف ممدوة، وقد يقصر ويقال حيفا بتقديم الياء على الفاء. منه أجريت الخيل المضمرة إلى ثنية الوداع. قال سفيان: وذلك خمسة أميال أو ستة. وقال ابن عقبة: ستة أو سبعة، والحفياء بأدنى الغابة ولذا جاء في حديث السباق من الغابة إلى موضع كذا. وقال الهجري: ثم تقضي- يعني سيول المدينة- إلى سافلة المدينة وعين الصورين في الغابة وبها الحفياء صدقة الحسين بن زيد بن علي، وقال أيضاً: بأن الحفياء بأنى في الغابة. ومما تقدم يظهر أن الحفياء عين للحسين بن زيد وتصدق بها.
14 - عين الأزرق التي أجراها معاوية بن أبي سفيان ويسميها أهل المدينة العين الزرقاء. وسيأتي بحث عنها في هذا الفصل.
15 - عين الزبير، أو الغابة الأرض التي في شمال وشمال غرب أحد بما فيها البركة الواسعة والقناة التي يبدو أنها تصب فيها القادمة لها من شرق، كل ذلك يطلق عليه أهل المدينة عين الزبير والسيد السمهودي. وكذا السيد العباسي وياقوت الحموي، والمراجع التي لدي لم تذكر شيئاً اسمه عين الزبير. وروى السيد السمهودي "أن الزبير بن العوام اشترى الغابة بـ (17) ألفاً وبيعت في تركته بألف ألف وستمائة". وجاء مثل ذلك في معجم ياقوت الحموي وروي السيد السمهودي…

الصفحة 291