308…
في التوسعة اتجهت الحكومة لتدعيم الاضاءة الكهربائية في المسجد النبوي تدعيماً جذرياً فبنى المعلم محمد بن لادن المحطة الكهربائية في آبار علي غرب جبل عير خارج حدود الحرم على بعد نحو (9) كيلو مترات من المدينة وذلك حوالي سنة 1375هـ على أساس أنه في الإمكان أن يأتي أجانب لها عند الحاجة الماسة وحملت كابلات الضغط العالي على أعمدة فنية عالية من المحطة إلى سور مبنى محطة السكة الحديدية خارج العنبرية، وقد ثبتت الأعمدة على قواعد خرسانية اسمنتية قوية ومن سور محطة السكة الحديدية مدت كابلات الضغط العالي تحت الأرض إلى المسجد النبوي وخط سيرها كالآتي: "سورة محطة السكة الحديدية، شارع العنبرية، الشارع الذي في جنوب مسجد المصلى، الساحة التي أمام مبنى شرطة المدينة، المناخة، شارع العنية، الشارع الذي في غرب المسجد النبوي شمال المسجد النبوي، المسجد النبوي غرفة محطة التوزيع" واضيء المسجد النبوي من هذه المحطة مدة. وفي سنة 1376هـ تأسست شركة كهرباء المدينة وضمت لها هذه المحطة وتبرعت الحكومة بأرض المحطة للشركة وتقدر بـ (82) ألف متر مسطح، أما ما أنفق على تأسيس المحطة فقد جعل سهاماً للمسجد النبوي في الشركة وسلمت وزارة المالية المحطة للشركة في شهر شعبان سنة 1377هـ. وفي سنة 1378هـ بدأت حفريات الشركة لايصال التيار الكهربائي للدور والمحلات التجارية وغيرها، وفي رجب سنة 1379هـ أعلنت الشركة للجمهور لتقديم طلبات التيار الكهربائي وبدأت الاضاءة من هذه السنة وفي آخر سنة 1380هـ بلغ عدد المشتركين الذين ادخلوا التيار الكهربائي 2334 شخصاً، وفي نفس السنة أضيء شارع العنبرية العام بأعمدة الكهرباء وأضيئت شوارع أخرى في المدينة بأعمدة الكهرباء وبلغ عدد محطات التوزيع التي أقامتها الشركة حتى آخر سنة 1380هـ ثمانية محطات. وفي سنة 1382هـ قررت الشركة زيادة رأس المال مليوني ريال ليصبح رأس المال ثمانية ملايين ريال وجرت تغطيتها بصورة عاجلة وفي آخر هذه السنة أصبح عدد المشتركين الذين ادخلوا التيار 4473 مشتركاً.…