كتاب فصول من تاريخ المدينة المنورة

341…
سموه بها أبدى حفظه الله استعداد الحكومة لتذليل جميع الصعوبات التي تقف أمام هذه المشاريع".
وتوسطت هذه الخبر صورة لسموه وهو يطالع مخططاً من مخططات المشاريع ورئيس البلدية يعرض عليه المخطط وقد كتب تحت هذه الصورة ما نصه "في دمقراطية جلس الفيصل العظيم يستمع إلى شرح رئيس بلدية المدينة عن أحد مشاريع المدينة".
ولأتحدث للتاريخ عن الطريق التي وصل بها رئيس البلدية إذ ذاك المؤلف علي حافظ، إلى الالتماس من الفيصل المعظم للقيام بجولة على مشاريع المدينة على الطبيعة على ما في هذه الجولة من ارهاق فقد عاش المؤلف تلك اللحظات:
"لقد وضع رئيس البلدية، بياناً بمشاريع المدينة التي تمت والتي تحت التنفيذ ووضع فيه خط السير من القصر في سلطانة حتى القصر في سلطانة بحيث يمر الفيصل حفظه الله على تلكم المشاريع وليقوم رئيس البلدية باعطائه فكرة عن كل مشروع ... وقدم البيان له، فلم يتردد في الاستجابة حفظه الله.
وانطلقت السيارة من القصر إلى شارع سلطانة فالمناخة فشارع العنبرية فميدان العنبرية، فشارع السنوسية، فشارع قباء فدار رئيس البلدية حيث تفضل سموه بتناول القهوة واطلع على مخططات المشاريع ثم إلى حوش منصور، فالمناخة، فشارع العيون فالمدرسة الصناعية، ومن المدرسة الصناعية ودع رئيس البلدية الفيصل المعظم حيث توجه إلى القصر.
وفي هذه الجولة اطلع سموه على الحدائق التجميلية للمدينة في المناخة وباب قباء وعلى ميدان العنبرية وحدائقه، وعلى كوبري المدرج رقم واحد وكوبري المدرج رقم اثنين وعلى كوبري حوش منصور، وتخطيطات شارع المناخة وغير ذلك من المشاريع التي اشتملها البيان وكان رئيس البلدية أثناء الجولة يقدم للفيصل المعظم فكرة عن كل مشروع كما اطلع على مخططات المشاريع التي ستدرس وتعرض للمراجع المختصة وابدى ملاحظاته وتوجيهاته السديدة على كل ذلك.…

الصفحة 341