كتاب فصول من تاريخ المدينة المنورة

358…
ومبناها حديث من أملاك الدولة بناه مكتب توسعة الحرم الشريف النبوي، وفيه المحكمة المستعجلة، وكتاب العدل، ومأمور بيت المال، ويقع في الجهة الجنوبية للمسجد النبوي يفصل بينها وبينه شارع، وقد انتقلت إليه من مبناها الذي كان في الساحة سنة 1376هـ وأقول في الطبعة الثانية:
وهو مبنى أنشأته الحكومة العثمانية التركية في حوالي القرن الثاني عشر وقد تعينت في المحكمة هذه كاتباً بحوالي 250 قرشاً سنة 1344هـ مع ملازمتي للدراسة في المسجد النبوي وكنت اجهل أعمال المحاكم واعمل (ببغائياً) ثم اتصلت بفضيلة نائب القاضي بالمحكمة الشيخ أحمد بساطي وجعلت أسأله عن مستندات أعمال المحكمة في كتب الحنابلة وكان يريني كل شيء حتى انتهيت من العمل الببغائي واخذت اعمل بنجاح في كل اعمال المحكمة وفي سنة 1349هـ تعينت رئيساً للكتاب وظللت في هذه الوظيفة حتى انتقلت إلى مدير فرع الزراعة بالمدينة سنة 1370هـ
(صورة)
الشيخ أحمد بساطمي

الذين عاصرتهم من القضاة هم أصحاب الفضيلة الشيخ عبدالله بن زاحم والشيخ ابراهيم بري والشيخ عبد العزيز بن صالح رئيس المحاكم الشرعية بالمدينة وأمام خطيب المسجد النبوي اليوم والشيخ محمد علي التركي والسيد زكي برزنجي والشيخ محمد نور كتبي ونواب القضاة الشيخ أحمد بساطي كما تعين نائبا للقاضي الخال الشيخ محمد صادق والشيخ محمود شويل وكان السيد محمود أحمد رئيس كتاب المحكمة الشرعية وكان تعييني رئيساً للكتاب بعد نقله إلى جدة وتعييه كاتب عدل بجده.
المطافئ
تهب سيارات المطافيء عند الطلب التلفوني أو الشخصي لإطفاء الحرائق وتخف لحضور حوادث الانهيار والغرق وما شاكل ذلك مما هو في اختصاصها للمساعدة والانقاذ.
مصلحة الموتى
مهمة هذه المصلحة غسل الموتى وتكفينهم وحفر قبورهم ودفنهم وهي تلبي طلب كل مواطن وكل حاج وتقوم بتكفين الفقراء وترتبط ببلدية المدينة.…

الصفحة 358