37…
المتصلة به والتي تسللت مع برجها إلى قمة جبل سليع في الغرب الشمالي لمباني القلعة ... ومساحة السور الطولية كما ذكره السيد البرزنجي في النزهة 3072 ثلاثة آلاف واثنان وسبعون ذراع عمل وذراع العمل 75 سانتيما وقيل أن مساحته الطولية ما بين أبراج وتجاويف 4000 أربعة آلاف ذراع عمل وقال السيد السمهودي أنه صرف على بنائه (100) مائة ألف دينار وجاء في كلمة أخيرة كذيل لتاريخ العباسي عن مجموعة عمر بن محمود حيد المدني وبخط السيد جعفر ابن السيد حسين هاشم سنة 1304 جاء في هذه الكلمة أن الذي صرف على السور والقلعة سبعون ألف دينار ذهبا و (14000) وأربعة عشرألف أردب قمح وأرز وفول وشعير وذلك عدا الخشب والحديد والحبال والرصاص والدهانات وما يحتاجه عمل السور. والسيد السمهودي رحمه الله لم يذكر القلعة في عمارة السور فيما نص عليه.
وكان لهذا السور أبواب هي باب الجمعة ينفذ للبقيع، وباب القلعة (باب الشامي) ينفذ لطريق الجرف وسيدنا حمزة والباب الصغير ينفذ للمناخة للقادم من الشمال بعد دخوله من الباب الشامي وباب المصري ينفذ للمناخة للقادم من المسجد النبوي من سوق الحدرة. وأحدث في عهد السلطان عبد المجيد زمن عمارته للمسجد النبوي أحدث في عهد السلطان عبد المجيد زمن عمارته للمسجد النبوي أحدث باب المجيدي ينفذ لبئر (حاء) وجهة الصدقة وأحدث في عهد الأتراك أيضاً باب الحمام وينفذ لداروان وشارع العوالي وباب بصري وينفذ لشارع السحيمي ومحلة باب المجيدي. وباب القاسمية وينفذ من المناخة للشونة. قام بفتح باب الحمام آل بافقيه. كما قام بفتح باب القاسمية آل المدني.
وهو سور ضخم شاهق قوي البناء أنشئ بالحجارة (وليس) بالجص والنورة وقد أحكم تشييده، وسمكت جدرانه وأسسه وعلت شرفاته وصار كالجبل الأشم محتضنا المدينة المنورة. وقد أزيل هذا السور والقلعة لتوسعة الشوارع ولتقريب المواصلات في العهد السعودي ولأن الأسوار أصبحت لا لزوم لها ولا مفعول ولم يبق من السور إلا أجزاء بسيطة منزوية عن الأنظار ولم يبق من القلعة غير برجها المنافس للجبل الذي بني على جبل (سليع)، وبقي من الأبواب باب المصري وهو خرب الآن وجزء من باب الجمعة.
والذين بنوا أسوارا على المدينة أو جددوا ما خرب منها هم إسحاق بن محمد الجعدي سنة…