375…
وصممت المبطعة على أساس متطلبات الانتاج وتعتبر هذه المطبعة فريدة من نوعها ويمكن القول بأنه لا يوجد مكان آخر ينتج فيه المصحف الشريف بهذه الكميات الهائلة والجودة العالمية مثل هذا المكان.
والجهاز الذي يحضر الذهب للطباعة في مختلف الأنواع لم يظهر إلا بعد دراسات مستفيضة وتجارب عديدة. كما أن عملية تجميع النسخ المتعددة تطلبت ابتكار طرق حديثة في التجميع وتطوير في الآلات للحصول على احسن النتائج.
أقسام المطبعة
واشتمل الكتاب الذي طبعته وزارة الحج والأوقاف في آخره على التحدث بدقة عن أقسام المطبعة فذكر: التركيب، والتحضير، والتظهير، والتجهيز، وعمل الصفائح، والطباعة، والتوضيب، والتجميع، ومراقبة النوعية والانتاج، وانتاج الكاسيت، والورشة، والتحميل، والتفريغ، والمخزون، والمخزن، والمواصلات داخل المطبعة، وقاعات مركز التدريب، ومكاتب الانتاج والمراقبة، والحاسب الآلي، والأوراق الزائدة من عملية الطبع، والمطلبات الكيمائية. كل ذلك تحدث عنه الكتاب بدقة وموضوعية.
تكاليف المشروع
وقد بلغت تكاليف المشروع ما يزيد على ألف مليون ريال.
المشروع جاهز للانتاج
ويقول السيد حبيب محمود أحمد المشرف العام على المشروع في خطابه لي في 30/ 2/ 1404هـ عدد 171/ 2 أن المجمع جاهز للانتاج وسيبدأ العمل فيه فور تعيين المصحف الشريف الذي سيكون الأصل في الطباعة.
انطلقت فكرة المطبعة صحفياً في سنة 1391هـ
في العدد 2241 سنة 1391هـ من جريدة المدينة المنورة نشرت كلمة بقلم علي حافظ المؤلف دعى فيها لطبع المصحف الشريف طبعة صحيحة مأمونة مدققه على اختلاف المقاسات وتوزيعه على العالم الإسلامي بكميات ضخمة كبيرة تتلاشى معها وتذوب كل الطبعات الأخرى التي اختلفت أقلامها وبعضها يدس فيه على المسلمين وعلى كتاب الله الكريم كما يفعل أعداء الإسلام وهذا نص الاقتراح الذي ورد في الكلمة (واني ادعو…