384…
نبذة عن التوسعات جميعها
بنى رسول الله صلى الله عليه وسلم مسجده الشريف على مساحة تقدر بـ (2475) متراً ثم وسعه الخليفة عمر بـ (1100) متر ثم وسعه عثمان بن عفان بـ (296) متراً ثم وسعه الوليد بن عبد الملك الأموي بـ (2369) متراً ثم وسعه المهدي العباسي بـ (2450) متراً، ثم وسعه الأشرف قايبتاي سلطان مصر بـ (120) متر ثم وسعه السلطان عبد المجيد العثماني بـ (1293) متراً، ثم وسعه الملك عبد العزيز آل سعود رحمه الله بـ (6224) متراً فوصلت مساحة المسجد بعد التوسعة السعودية العزيزية (16327) متراً وهذا الاحصاء ضبطه وحرره مكتب توسعة الحرم النبوي العزيزية.
التوسعة العزيزية كيف بدأت
وللتاريخ أقول: أن الملك عبد العزيز رحمه الله لما انتهى موسم حج سنة 1368هـ أمر المعلم محمد بن لادن رحمه الله بتوسيع المسجد النبوي وعمارته وصرف ما يحتاجه المشروع من نفقات دون قيد أو شرط مع توسيع الطرق التي حول المسجد. وأخذ المعلم يعد العدة ويرسل قوافل السيارات بالمعدات والمؤن والآلات. واختار له مساعدا في أعمال التوسعة معالي الشيخ محمد صالح قزاز وهو نعم الاختيار صلاحا، ودينا، وأمانة ونشاطا وثباتاً وحفظاً للقرآن الكريم، وقد شكل الشيخ صالح جهاز العمل وبديء في التوسعة 5 شوال سنة 1370هـ وتمت التوسعة كما نراها الآن في سنة 1375هـ، وتوفي الملك عبد العزيز رحمه الله قبل اكمال العمارة وكانت الأساسات قد تمت وقامت الأعمدة على وجه الأرض وكملت العمارة في عهد لملك سعود.
وقد احتفل باكمال التوسعة في الجهة الغربية للمسجد النبوي وترأس الحفل الملك سعود بن عبد العزيز وأعلن في نهاية الحفل أمره للمعلم إبن لادن بتوسعة الحرم الشريف المكي، وظل الشيخ محمد صالح قزاز مساعداً للمعلم ابن لادن في عمارة الحرم المكي وقد كملت عمارته في عهد الملك فيصل بن عبد العزيز.
وأتمنى لو يساهم الشيخ محمد صالح قزاز في عمارة التوسعة السعودية الفهدية. كما ساهم في التوسعة العزيزية للمسجد النبوي وتوسعة المسجد الحرام.…