46…
رضا باشا الركابي) وأول رئيس بلدية أطلق عليه هذا الاسم هو الشيخ محمد حسن سمان رحمه الله، وهو الذي شيد مبنى البلدية في المكان المسمى بعشة المحتسب في المناخة وهدم هذا المبنى في الاصلاحات السعودية وتوسعة الشوارع وبني بدله للبلدية مبنى فخم في المناخة في شرق مبنى الشرطة والمواصلات في الموقع الذي كان سوق لحوم وخضار سابقاً.
والمحتسب كان يقوم بالأعمال التي يقوم بها رؤساء البلديات اليوم يضاف إلى ذلك قيامه بأعمال تماثل أعمال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وبالمحافظة على الأخلاق والآداب العامة. وللمحتسب نفوذ واسع فهو يستطيع أن يحقق ويقرر وينفذ ويعين العقاب والجزاءات في الجنايات والجرائم وكل ما يخالف الآداب والأخلاق ويأمر بالضرب والسجن. ولنذكر بهذه المناسبة أسماء الذين تعينوا في الحسبة رآسة البلدية ممن أمكن معرفة أسمائهم من عهد الأتراك حتى الآن.
في زمن الأتراك: علي ديري، يوسف شصلي، محمد داغستاني، حسن عطار، محمد حموده، أحمد صافي، خالد خاشقجي، أنور عشقي، محمد حسن سمان، زين العابدين مدني، ذياب ناصر، حمزة غوث وشريف بك، جمال بك، القائم مقام محمد علي بك، نور الدين بك، السيد جعفر حبشي، الشيخ صالح شقلبها.
وفي زمن الأشراف: عبدالله عطاس، حسن داغستاني، محمود عبد الجواد، محمود حلواني.
وفي الزمن السعودي: ذياب ناصر في جمادي الأول سنة 1344هـ، ثم محمد حسن سمان في ربيع أول سنة 1346هـ ثم عبد القادر غوث ثم مصطفى عطار في رمضان سنة 1361هـ ثم أمين مدني في ربيع الثاني سنة 1369هـ ثم محمد عبد الجواد في رمضان سنة 1375هـ ثم صالح الميمان في جمادي الأولى سنة 1378هـ ثم علي حافظ في ذي الحجة سنة 1380هـ. ثم انتقل إلى أعماله الخاصة في شهر شعبان سنة 1385هـ.
حصار المدينة في العهد التركي
ومن أهم الأحداث في العهد التركي العثماني (في آخره) محاصرة المدينة المنورة إبان الثورة العربية على الأتراك مدة تزيد على السنتين: فقد اتخذوها قاعدة عسكرية في قلب…