102…
خطاط الحرم النبوي الشريف
من المعروف أن المسؤولين بالدولة العثمانية أعتنوا بالمسجد النبوي الشريف عناية فائقة ومن ضمن هذه العناية تجميل جميع جوانب المسجد النبوي بالكتابات والزخارف الاسلامية اللائقة بمقام المسجد النبوي ومن بينها الكثير من الآيات الكريمة من القرآن العظيم. ولما كانت هذه الكتابات وهذه الزخارف عرضة للتلف أو المسح او الطمس فكان لابد من ايجاد خبير في هذه المهنة يتولى اصلاح ما قد يطرأ عليها في اي وقت من الاوقات من مسح وغير ذلك. فلذا أوجدت ادارة الاوقاف وظيفة باسم (خطاط المسجد النبوي الشريف) يتولى هذه المهمة في اي وقت. فكان خطاط المسجد النبوي هو (الشيخ عبد الله التركي) وهو ذو خبرة ودراية كبيرة بهذه المهنة وفي العصر الحالي يوجد خطاط رسمي يتبع في وظيفته لادارة شؤون الحرمين.…