كتاب صور من الحياة الاجتماعية في المدينة

149…والشيخ حسن عنبر خان. . وممن ابتعث الى استانبول: رفاقت علي، وقد تخرج طبيباً وعاد الى المدينة المنورة ومارس الطب فيها كما أنه كان شاعراً مرموقاً، وكذلك السيد جميل احمد، وقد كان لهؤلاء المبتعثين وزملائهم المتخرجين الفضل الاكبر بعد الله في مسيرة التعليم التي آتت أكلها في العهد السعودي فكان منهم الاساتذة والمديرون وأصحاب القيادات. أما في العهد الهاشمي فقد تأخر التعليم بدعوى الحماية للعربية والاخلاص لعلوم الشريعة ومع ذلك فقد تم في عام 1338هـ افتتاح اربع مدارس تحضيرية من فصلين وهي:
1 - المدرسة الفيصلية وكان مديرها حسين طه. 2 - المدرسة العبدلية وكان مديرها السيد احمد صقر. 3 - المدرسة الزيدية وكان مديرها السيد ماجد عشقي. 4 - المدرسة العلوية وكان مديرها الشيخ ياسين كردي. ثم اسست المدرسة الراقية عام 1340هـ وتولى أدارتها السيد / حسين طه وهي مرحلة بعد التحضيرية. ورغم وجود هذه المدارس في العهدين العثماني والهاشمي إلا ان أهل المدينة المنورة خشوا على أولادهم من التتريك، كما خافوا عليهم من اتجاه الاتحاديين العلماني فتسابقوا على إنشاء مجموعة من المدارس الأهلية التي توفر لأبنائهم الدراسة الاسلامية وتحفظ لهم لسانهم العربي ومن هذه المدارس:
1 - المدرسة الجليلة، وكان مديرها الشيخ عمر لطفي افندي. 2 - مدرسة بشير أغا، وكان مديرها الشيخ عمر زاهد وأخوه أحمد زاهد. 3 - مدرسة الشفاء، وكان مديرها الشيخ علي افندي. 4 - مدرسة الاحسانية، وكان مديرها الشيخ عثمان أفندي الجاللي. 5 - مدرسة ثورت أفندي، وكان مديرها الشيخ أحمد أفندي. ثم أسست بعد ذلك: 1 - مدرسة الحديث. 2 - مدرسة النجاح.…

الصفحة 149