169…كما كان بعض العوائل يلبس العروسة لبسين في الليلة الواحدة لبس في اول الليل والثاني في آخر الليل وفي جميع هذه الالبسة يستدعي العريس لرؤية العروسة والبعض يزف معها وهو بكامل هندامه ويلبسها بعض الحلي وفي آخر الليل يأخذها بيده والغناء على اشده من قبل النساء اللواتي حضرن لهذا الغرض ويذهب بها الى داره وتذهب معها والدتها وكوكبة من النساء المعروفات باسم النصاصين والبعض يكلف الزفافين بعد زف العريس والعروسة عند خروجها من محل الزفاف يسبق الموكب الى دار العريس وعند وصول العريس والعروسة بموكبها يستقبلونها أيضاً حتى داخل منزله ثم يعودون الى مقر الحفل.
((الصباحية أو الصبحة بالنسبة للعروسة))
هو اليوم التالي لليلة الزواج فعندما يصبح اهل الفرح من حفلهم وتكون العروسة في بيتها حتى ضحى النهار بحيث تحضر الى قصر الافراح او مكان الحفل وهناك تجد اقاربها واقارب زوجها في انتظارها لتتقبل منهم الهدايا من الحلي امام بعضهم البعض وتجمع داخل تباسي (صينية) هدايا بيت العروسة لوحدها وهدايا بيت العريس لوحدها والبعض يخلطها مع بعضها لعدم الاحراج.
((بقاء العريس في منزله لمدة أسبوع كامل))
في العادة أن العريس يبقى في داره لمدة اسبوع كامل لا يخرج الا في الأمور الضرورية جدا كالصلاة في المسجد وطيلة الأسبوع يزوره أصدقاؤه وآقاربه ومعارفه حيث يحضرون خلال هذا الاسبوع حاملين له الهدايا. ويخرج بعد مرور الأسبوع أى بعد مرور سبعة أيام أولا الى المسجد النبوي للصلاة فيه ثم يقصد بيت والد العروسة لتناول طعام الغداء هناك ومعه العروسة وبعض الأقرباء. وأحب أن اشير هنا إلى أمر هام كان سائدا بالمدينة المنورة وهو أن الولد إذا تزوج لا يخرج من دار والده بل يبقى مع أهله ولا يكلف بفرش شقة كاملة بل يكتفي بايجاد غرفة للنوم فقط ووالد العريس لا يفكر عند زواج ولده إلا في إيجاد غرفة للنوم فقط، أما باقي الامور فهي موجودة بالدار ويستعملها الجميع وكانت…