كتاب صور من الحياة الاجتماعية في المدينة

173…بالمسجد النبوي الشريف يحضر الى الدار (الجزار) وهو الشخص الذي يحضر لذبح الخرفان وأخذ أجرته وينتقل الى منزل آخر. ويقوم أهل كل دار بتقطيع جزء من الذبيحة وشويها على النار وذلك عند تناول وجبة الافطار يخرج منه جزء للصدقة وجزء يتهادى به بين الجيران ويكون الغداء وجبة تسمى (السلات) وهو قطع من اللحم تطبخ بطريقة خاصة وبجوارها الأرز. ولايخرج الناس للمعايدة مثل عيد الفطر حيث أن الجميع منهمكون بذبائحهم وتوزيع صدقاتهم وتهاديدهم ماعدا الاقرباء، وبعض الاصدقاء هم الذين يتعايدون وفي العصر يخرج الجميع للفسحة أو الملاعب من أجل الأطفال. وكان الكثير من العوائل يتجمعون ويخرجون إلى أحد البساتين لقضاء فترة العيد فيها ويستقبلون من يقصدهم لقضاء بعض الوقت معهم وهكذا حتى انقضاء أيام العيد.
أعاده الله على الجميع بالصحة والمسرة الدائمة.…

الصفحة 173