194…
((طائفة البنائين))
هم الذين يقومون بالبناء الحجري أو الطيني أو الطوب بطرقهم الفنية المستعملة في ذلك الوقت، كما يقومون بوضع بعض الأخشاب من الأثل او السمر أو غيرها داخل الجدران (الحيطان) ليتم التماسك بين اجزاء البناء. كما يقومون بتسقيف الغرف وغيرها بأعمدة الأثل أو جذوع النخل بعد تلوينها ورصفها على اسقف الغرف ومن ثم وضع الجريد (جريد النخل) بطرق معينة بين أعمدة السقف ثم يغطي بالخصف أو الحصير المصنوع من خوص النخل او غيره والبعض يقومون بتلوينها قبل وضعها لتضفي بعض الجمال على منظر السقف ثم يوضع عليها الطين وتسويته على سقف الغرفة. وأكثر منازل المدينة المنورة وان لم تكن جميعها مبنية بالحجارة الى نهاية الدور الأول او اكثر ويتم اكمال الباقي بالطوب الطيني (اللبن) أو طوب المصانع المحترق الأحمر ويبنى بالطين ويكون عرض الجدران في الدور الأول من 40 الى 50 سم أو أكثر بالحجارة والأدوار العلوية يكون عرضها أقل من ذلك وتبنى بالطين أو الطوب المحترق. كما أن النجف (مداخل الغرف وغيرها) تسقف بالخشب الأثل أو الصمل الأقل سماكة من خشب السقف حيث لم تكن هناك جسورا اسمنتية ولا أسقف ولا أعمدة تقام عليها المنازل. وهذه بعض أسماء رجالات الطائفة على سبيل الذكر لا الحصر. الشيخ المعلم جمعة، الشيخ المعلم علي كرعلي، الشيخ المعلم عباس سعد، الشيخ المعلم قاسم مراد، الشيخ المعلم محمد أغا، الشيخ المعلم بكر حميد، الشيخ المعلم يوسف حامد البوق، الشيخ المعلم الأخضر المعروف (بأبوجنيه)، الشيخ المعلم حسين سفر، الشيخ المعلم حمزة طوخي، وغيرهم. . رحم الله المتوفين وأدام الصحة والسعادة على الباقين.…