198…
((طائفة المصورين))
هذه الطائفة اصبح لها اهمية كبرى وخاصة في وقتنا هذا فهم يقومون باخذ عكس لكل من يريد ذلك صغيرا أم كبيرا وذلك لأهمية الصورة لعدة أمور رسمية فمثلا (الحفيظة) لا يوجد أى رب عائلة في المجتمع السعودي الا وقد استخرج حفيظة وهي تحتوي على جميع الأوصاف الشخصية لرب العائلة وصورته مضاف اليه اسم زوجته وأولاده ذكورا واناثا حتى بلوغ السن القانوني فيستخرج له حفيظة مستقلة وينزل من حفيظة والده، وقد استبدلت الحفيظة في وقتنا الحاضر ببطاقة الاحوال المدنية وبطاقة أخرى يطلق عليها بطاقة العائلة ثم رخصة القيادة (قيادة السيارات) تتطلب وجود صورة شخصية لصاحبها. وكذا جواز السفر يحتاج الى صور شمسية لصاحب الجواز ومن ثم صور لجميع أفراد الأسرة المضافين معه في الجواز، وغير ذلك من الوثائق الرسمية. هذا اضافة الى الصور التذكارية التى يحتفظ بها الكثير وهي تحكى صور أفراد الأسرة في جميع المناسبات وتطور أعمارهم، وهذه الصور خاصة، أما الصور الرسمية فيجب أن تؤخذ في الأستديو لدى المصور حيث تتوفر لديه جميع الامكانات المطلوبة، أما الصور التذكارية لأى مناسبة فقد يقوم بها أى شخص لديه الخبرة والمعرفة وذلك بكمرته الشخصية وعند انتهاء تصوير الفلم يلف ويستخرج من الكمره ويعطى للاستود يو لتحميضه وطبع الصور الموجودة فيه، وهذه المهنة تحتاج الى خبرة ودراية بكل امور التصوير من الطبع والتحميض والتكبير وغيرها. علما أن المصورين في الماضي كانوا عملة نادرة جدا. وهذه أسماء بعض رجالات الطائفة على سبيل الذكر لا الحصر. الشيخ احمد حماد، الشيخ هاشم كراشي، الشيخ العشري، وغيرهم. رحم الله المتوفين منهم وأدام الصحة والسعادة على الباقين.…