208…
((طائفة بائعي الأخشاب))
هم الذين كانوا في السابق وقبل استيراد الأخشاب يشترون اخشاب الاثل من المزارعين الذين كانوا يعتنون بزراعتها وتقليمها، وكذا جريد النخل الذي يبيعون منه جزءا للقفاصة والجزء الباقي يربط رباطا جيدا ليصبح مستقيما ويبيعونه على اصحاب المنازل او البناءة وذلك لوضعه في سقوف الغرف والبعض يقوم بتلوينه حسب الرغبة ويرص بين اخشاب السقف ليضفي جمالا بألوانه ثم يغطى السقف بالخصف المصنوع من خوص الجريد، ويوضع على الخصف الطين ويسوى السقف بعد ذلك. وبعد استيراد الأخشاب من الخارج قل الطلب على اخشاب الأثل وغيرها من انواع الأخشاب التي كان عليها الاعتماد الكلي في البناء والتشييد. ومع التطور الحضاري الذي نعيشه بفضل الله في جميع مدن المملكة والبناء الحديث الذي استعمل فيه الحديد المسلح بمختلف انواعه ومقاساته وكذا انواع الأخشاب المستوردة واستعملت الماكينات الحديثة في التصنيع واصبحت العمارات الحديثة والضخمة تشيد في اسرع وقت وباقل تكلفة ومشقة. وهذه اسماء بعض رجالات هذه الطائفة على سبيل الذكر لا الحصر: الشيخ زكي سفر وابناؤه من بعده، الشيخ احمد محمود بخاري نجار وبائع اخشاب وابناؤه محمد جميل واسعد، الشيخ هاشم غازي بخاري وغيرهم .. رحم الله المتوفين منهم وادام الصحة والسعادة على الباقين.…