215…
((طائفة السمانة))
هم الذين يبيعون السمن البلدي والجبن البلدي، حيث يشترون السمن بحساب الجملة ثم يقومون بالعرض داخل (حلال نحاس) أو الصفيح لبيعه بالوزن للمستهلكين، كما أن الكثير من العوائل بالمدينة المنورة يشترون السمن بكميات كبيرة ويحافظون عليه داخل مواعين (أواني) نحاسية في منازلهم ويأخذون منه حسب الحاجة، والشراء هذا يتم في مواعيد معينة وهو في الربيع حيث يكثر السمن بالأسواق. وأحب أن اضيف معلومة لا تخفي على الكثيرين وهي ان الأكثرية من الناس كانوا يقومون بأعمالهم اليومية، ويقضون جميع أمور حياتهم وهم يمشون على أقدامهم لقلة وسائل النقل في ذلك الوقت وبذلك يتمتعون بالصحة الجيدة والنشاط الدائم ولا يشتكون من الأمراض المنتشرة في الوقت الحاضر بسبب كثرة وسائل الترف والراحة التي تفضل بها العلي القدير على الجميع وبذلك قل نشاط المواطنين وقلت حركتهم وانتشرت الأمراض لكثرة الترف المتزايد وأصبح الجسم لا يأخذ نصيبه من الحركة والنشاط المطلوب الا من رحم ربى لذلك أصبحت أجسام الكثيرين لا تتحمل استخدام السمن الحيواني فضعف الاقبال عليه. وهذه أسماء بعض رجالات الطائفة على سبيل الذكر لا الحصر. الشيخ / محمد المعمرجي، الشيخ / عبد العزيز معمرجي، الشيخ / حمزة معمرجي، الشيخ / درويش قباني، الشيخ / شهاب ابو هجرس، الشيخ / برهوم مقنص، الشيخ / عبد الكريم مقنص، الشيخ / يحيى مقنص، الشيخ / عبد القادر مقنص، الشيخ / محود سمان، الشيخ / علي محمود، الشيخ / عباس عامودي، الشيخ / عباس مقنص، الشيخ / محمد امين بري، الشيخ / حجي بوري البخاري، الشيخ / حسن خيرالدين الياس، الشيخ / ابراهيم كعكي، الشيخ / احمد خراز وغيرهم. . رحم الله المتوفين منهم وادام الصحة والسعادة على الباقين.…