كتاب صور من الحياة الاجتماعية في المدينة

248…
((طائفة بائعي الأغنام المصرية (اللبونة))
من المعروف أنه لم يكن يخلو منزل من منازل المدينة المنورة من الأغنام وذلك للاستفادة من ألبانها صباحا ومساءا او القيام بعمل بعض مشتقات الألبان منها مثل القشطة والزبدة والجبن. وجميع العوائل لهم اهتمامات خاصة بالأغنام من ناحية أكلها وحلبها صباحا ومساء وحجزها ليلا وتكييسها وحلق شعورها عندما تكثر وتقلم اظافرها عند اطالتها وتحميمها عند اللزوم، ومعالجتها من قبل المختصين عند مرضها وبذبح الذكور منها عند كثرتها، وهذه الأغنام لها حراج مخصوص تباع وتشترى فيه. وهذه أسماء بعض رجال هذه الطائفة على سبيل الذكر لا الحصر. . الشيخ / يعقوب وابناؤه صالح وعبد اللطيف، وغيرهم. . رحم الله المتوفين وادام الصحة والسعادة على الباقين.…

الصفحة 248

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text