كتاب صور من الحياة الاجتماعية في المدينة

258…
((مصلحو الأتاريك))
من المعروف ان المدينة المنورة مثل غيرها من المدن التى عاشت فترة من الزمن بدون كهرباء، لذا فقد كانت وسائل الاضاءة بها وبغيرها متنوعة فمثلا الفوانيس ـ والمسارج ـ والمشاعل ـ والقمرية ـ والأتاريك، واللمبات الزجاجية بمختلف احجامها نمرة واحد واثنين ونمرة وثلاثة واربعة وجميعها تعمل بالكاز (الكيروسين) ووسائل الاضاءة هذه سهلة الاصلاح منزليا ماعدا الاتاريك فيصعب اصلاحها منزليا لذلك استوجب الأمر وجود متخصصين في اصلاحها وتغيير بعض قطعها اذا لزم الأمر لذلك، لتصبح صالحة للعمل وهي تستخدم في المناسبات وعند الضرورة. اما في الحالات العادية فيكتفي بالفانوس واللمبة وكذا المسرجة التي توضع في الحمامات والممرات بصورة دائمة وهذه جميعها تحتاج الى عناية مثل التنظيف واصلاح الفتيلة وملء مستودعها بالكاز وذلك يوميا او عند الحاجة لأنها تستخدم بصورة مستمرة طوال الليل ويقوم بهذه المهمة أحد أفراد ربات المنزل. وهذه بعض اسماء مصلحي الأتاريك على سبيل الذكر لا الحصر. الشيخ / عبد الفتاح عبد الرحمن، الشيخ / عمر كردي، الشيخ / مصلح بن صالح الجهني وغيرهم. . رحم الله المتوفين منهم وأدام الصحة والسعادة على الباقين.…

الصفحة 258

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text