١٩١١٢ - عن هند بنت الحارث، عن أم الفضل؛
«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم دخل على العباس وهو يشتكي، فتمنى الموت، فقال: يا عباس، يا عم رسول الله، لا تتمن الموت، إن كنت محسنا تزداد إحسانا إلى إحسانك خير لك، وإن كنت مسيئا، فإن تؤخر تستعتب خير لك، فلا تتمن الموت».
قال يونس: «وإن كنت مسيئا، فإن تؤخر تستعتب من إساءتك خير لك» (¬١).
- وفي رواية: «دخل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم على عمه، وهو شاك يتمنى الموت، للذي هو فيه من مرضه، فضرب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بيده على صدر العباس، ثم قال: لا تتمن الموت، يا عم رسول الله، فإنك إن تبق تزدد خيرا، يكون ذلك فهو خير لك، وإن تبق تستعتب من شيء يكون ذلك خيرًا لك».
أخرجه أحمد (٢٧٤١١) قال: حدثنا أَبو سلمة الخُزاعي، قال: أخبرنا ليث (ح) ويونس، قال: حدثنا ليث، يعني ابن سعد. و «أَبو يَعلى» (٧٠٧٦) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يحيى بن غَيلان، قال: حدثنا المُفَضَّل بن فَضالة.
كلاهما (ليث بن سعد، والمُفَضَّل بن فَضالة) عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن هند بنت الحارث، فذكرته (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) المسند الجامع (١٧٤٢٩)، وأطراف المسند (١٢٧١٧)، والمقصد العَلي (١٧٧٠)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٢٠٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٨١٠).
والحديث؛ أخرجه ابن سعد ٤/ ٢١، والطبراني ٢٥/ (٤٤).
١٩١١٣ - عن عبد الله بن الحارث، عن أم الفضل بنت الحارث، وهي أم ولد العباس، أخت ميمونة، قالت:
«أتيت النبي صَلى الله عَليه وسَلم في مرضه، فجعلت أبكي، فرفع رأسه، فقال: ما يبكيك؟ قلت: خفنا عليك، ولا ندري ما نلقى من الناس بعدك يا رسول الله؟ قال: أنتم المستضعفون بعدي».
⦗١٠٥⦘
أخرجه أحمد (٢٧٤١٣) قال عبد الله بن أحمد: وجدت في كتاب أبي بخط يده: حدثنا أَبو مَعمَر (قال عبد الله بن أحمد: وسمعتُه أنا من أبي معمر) قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، قال: حدثنا يزيد، يعني ابن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٧٤٣٠)، وأطراف المسند (١٢٧١٣)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ٣٤.
والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٥/ (٣٢).