كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 40)

١٩١٢٩ - عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، قال: صلى بنا معاوية بن أبي سفيان صلاة العصر، فأرسل إلى ميمونة، ثم أتبعه رجلا آخر، فقالت:
«إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان يجهز بعثا، ولم يكن عنده ظهر، فجاءه ظهر من الصدقة، فجعل يقسمه بينهم، فحبسوه حتى أرهق العصر، وكان يصلي قبل العصر ركعتين، أو ما شاء الله، فصلى العصر، ثم رجع فصلى ما كان يصلي قبلها، وكان إذا صلى صلاة، أو فعل شيئًا يحب أن يداوم عليه» (¬١).
- وفي رواية: «أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم فاتته ركعتان قبل العصر، فصلاهما بعد» (¬٢).
- وفي رواية: «كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يصلي ركعتين قبل العصر، قالت: وكان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا صلى صلاة أحب أن يداوم عليها» (¬٣).

⦗١٢٩⦘
أخرجه أحمد (٢٧٣٦٩) قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله، يعني ابن المبارك. وفي ٦/ ٣٣٤ (٢٧٣٧٦) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثني أبي. و «أَبو يَعلى» (٧٠٨٥) قال: حدثنا داود بن رشيد، قال: حدثنا عباد بن العوام. وفي (٧١١١) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا سعيد بن سليمان، قال: حدثنا عباد.
ثلاثتهم (ابن المبارك، وعبد الوارث بن سعيد والد عبد الصمد، وعباد بن العوام) عن حنظلة السدوسي، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، فذكره (¬٤).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٧٣٧٦).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٢٧٣٦٩).
(¬٣) اللفظ لأبي يَعلى (٧٠٨٥).
(¬٤) المسند الجامع (١٧٤٤٨)، وأطراف المسند (١٢٤٩٥)، والمقصد العَلي (٣٨٢)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٢١ و ٢٢٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٦٦٧).
والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٤/ (٦٩).

الصفحة 128