كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 40)

١٩١٣٣ - عن يزيد بن الأصم، قال: حدثتنا ميمونة؛
«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم تزوجها وهو حلال» (¬١).
- وفي رواية: «تزوجني رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ونحن حلال، بعد ما رجعنا من مكة» (¬٢).
- وفي رواية: «أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم تزوجها حلالا، وبنى بها حلالا».
وماتت بسرف، فدفنها في الظلة التي بنى بها فيها، فنزلنا في قبرها، أنا وابن عباس (¬٣).
- وفي رواية: «أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم تزوجها حلالا، وبنى بها حلالا، وتزوجها بسرف، وبنى بها تحت التنضبة» (¬٤).
- وفي رواية: «أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم تزوجها حلالا، وبنى بها حلالا».
وماتت بسرف في الليلة التي بنى بها، وكانت خالتي، فنزلت في قبرها أنا وابن عباس، فلما وضعناها في اللحد مال رأسها، فأخذت ردائي فجمعته، فوضعته

⦗١٣٤⦘
تحت رأسها، فاجتذبه ابن عباس، فرمى به، ووضع تحت رأسها كذانة (¬٥)، قال: وكانت حلقت في الحج، فكان رأسها محمما (¬٦).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٣١٢٨) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا جَرير بن حازم، قال: حدثنا أَبو فزارة.
---------------
(¬١) اللفظ لابن أبي شيبة «المُصَنَّف».
(¬٢) اللفظ لأحمد (٢٧٣٥٢).
(¬٣) اللفظ لأحمد (٢٧٣٦٥).
(¬٤) اللفظ للنسائي.
(¬٥) الكذان: حجارة كأنها المدر، فيها رخاوة، وربما كانت نخرة، والواحدة كذانة.
(¬٦) اللفظ لأبي يَعلى (٧١٠٥).

الصفحة 133